الدُّر النَّـــــضِيد في خواصِّ الــقران المجيد دراسة نظرية تطبيقية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

المستخلص

خواص القرآن
             والمراد بها: تأثير القرآن الکريم، أو بعض سوره وآياته في جلب المنافع، ودفع المضار أو رفعها.([1])
"والقرآن الکريم هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة.
 وما کل أحد يوفق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليل التداوي به، ووضعه على دائه بصدق وإيمان، وقبول تام، واعتقاد جازم، لم يقاومه الداء أبدا.
وکيف تقاوم الأدواء کلام رب الأرض والسماء، الذي لو نزل على الجبال لصدّعها أو على الأرض لقطّعها".([2])
ومستند هذا الباب: الکتاب، والسنة، وعمل السلف، وتجارب الصالحين. 
أما من الکتاب فقوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }[سورة الإسراء:82]، "ومِن هاهنا ليست تبعيضا، لأنه لا يکون بعض القرآن شفاء، وبعضه غير شفاء"([3])، بل القرآن کله شفاء، ومِن هاهنا: لبيان الجنس([4])، وقوله {شفاء} لفظ عام، فيشمل جميع الأمراض: القلبية، والبدنية([5]).



([1]) فضائل القرآن الکريم للدکتور: عبد السلام الجار الله ٤٢، خواص القرآن الکريم، للدکتور: ترکي الهويمل ٢٦.


([2]) من کلام ابن القيم في زاد المعاد٤//٢٢٢-٢٢٣.


([3]) الأضداد لابن الأنباري٢٥٣.


 ([4]) ينظر: معاني القرآن للنحّاس٤//١٨٧، الهداية لمکيّ٧//٤٢٧٥، التفسير البسيط١٣//٤٥٢.


([5]) ينظر: زاد المعاد ٤//٣٢٢، فيض القدير٣//٤٧١، مجموع فتاوى ابن باز٢٥//٣٨٥.