المخدرات وأثر الإيمان في الوقاية منها

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

المستخلص

إن الإسلام أكمل الشرائع وأيسرها، جاء بحفظ الضرورات الخمس من كل ما يضر بها أو يفسدها وهي: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال، وحرم كل ما يؤدي إلى إفسادها أو إلحاق الضرر بها، وإن من أهم الأمور التي تفسد هذه الضرورات وتضر بها، بل وتذهبها بالكلية، المخدرات لما لها من الآثار السيئة والأضرار المدمرة وقد زاد ضرره في عصرنا الحاضر حينما بعد كثير من الناس عن الإسلام . وهذا ما دفعني للبحث في هذا الموضوع الذي يأتي في مقدمة ، وست مباحث ، وسأعتمد فيه علي المنهج الاستقرائي ، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها :  
1 – المخدرات هي كل ما تغطي متعاطيها عن الحقيقة ، وتستر عقله، وتحجبه عن كل فضيلة ، وتدفعه إلى كل رذيلة ، فتجعل صاحبها يعيش في ظلام وغموض وكسل وفتور .
2 – من أسباب تعاطي المخدرات وانتشارها : ضعف الإيمان والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي ، والمشاكل الأسرية والاجتماعية ، والبحث عن اللذة والمتعة هرباً من ضغوط الحياة المختلفة ، وعدم توفير التوعية القوية بأضرار المخدرات ، وجلساء السوء والتقليد الأعمى للآخرين .
3 -  للمخدرات أضرار  وآثار كثيرة وسيئة وكذلك عواقب مدمرة على الفرد والمجتمع والأمة والدول علي كافة المستويات : الاجتماعية ، والصحية والنفسية ، والأمنية ، والاقتصادية ،،، إلخ .
4 – حرم الإسلام  المسكرات والمخدرات وهذا من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، ولا ينكر ذلك إلا جاحد أو معاند، وضررها على الإنسان وخبثها وسوء عاقبتها واضحة بينة.
5 - من أعظم وأهم الأسباب في الحماية من المخدرات والوقاية منها وعلاج المدمنين هو الإيمان بالله عز وجل واليوم الآخر، فهو المنهج الحق القويم الذي يعيننا ويحمينا من ويلات المخدرات .
 6 -  تبذل الدولة جهودا كبيرة لمكافحة المخدرات من خلال سن القوانين وتغليط العقوبات علي من يتاجر بها ويتعاطها ، إلي جانب إقامة المستشفيات لعلاج مرضي المخدرات ،  وقيام المؤسسات التربوية والإعلامية والعلماء والمصلحين بدورهم في توعية المجتمعات بأضرار المخدرات وخطرها وضررها السيئ.